Advertisement - اعلان

تحكم في هاتفك بالإيماءات واختصر عشرات الخطوات بحركة واحدة

أصبحت سرعة الوصول إلى وظائف الهاتف من الأمور المهمة للمستخدم الذي يتعامل يوميًا مع عدد كبير من التطبيقات والإعدادات. وبدلًا من فتح القوائم والبحث عن التطبيق أو الوظيفة المطلوبة في كل مرة، توجد أدوات تسمح بإنشاء إيماءات مخصصة لتنفيذ المهام بمجرد رسم حركة بسيطة على الشاشة.

في هذا المقال الحصري على موقع التقنية للعرب نستعرض تطبيقًا مميزًا لهواتف أندرويد يتيح تحويل الإيماءات إلى اختصارات ذكية. يمكنك استخدام حركة واحدة لفتح تطبيق، إجراء مكالمة، التقاط لقطة شاشة، الوصول إلى إعداد معين، أو حتى تنفيذ مجموعة من الأوامر بالتتابع.

الفكرة مناسبة خصوصًا لمن يريد الوصول إلى وظائف هاتفه بسرعة أكبر، أو تخصيص طريقة التحكم بالجهاز بما يتناسب مع استخدامه اليومي.

Advertisement - اعلان

فكرة التطبيق وكيف يعمل على الهاتف

تعتمد فكرة التطبيق على ربط شكل أو حركة يرسمها المستخدم بوظيفة محددة داخل الهاتف.

على سبيل المثال، يمكنك إنشاء إيماءة على شكل حرف معين ثم تحديد الإجراء المطلوب عند رسمها. بمجرد تنفيذ الحركة من لوحة الاختصارات الخاصة بالتطبيق، يتم تشغيل المهمة التي سبق أن اخترتها.

Advertisement - اعلان

الأمر لا يقتصر على فتح التطبيقات فقط. يمكن إعداد الإيماءات لتنفيذ مجموعة كبيرة من الأوامر، وهو ما يجعل الهاتف أكثر مرونة في الاستخدام.

بدلًا من البحث عن تطبيق تستخدمه عشرات المرات يوميًا، تستطيع فتح لوحة الإيماءات ورسم الحركة التي حفظتها للوصول إليه مباشرة.

Advertisement - اعلان

فتح التطبيقات باستخدام إيماءة مخصصة

من أكثر الاستخدامات العملية لهذه الفكرة إمكانية ربط التطبيقات التي تستخدمها باستمرار بإيماءات سهلة التذكر.

يمكنك مثلًا تخصيص حركة بسيطة لتشغيل:

  • تطبيق الكاميرا.
  • المتصفح.
  • تطبيق الرسائل.
  • تطبيقات التواصل الاجتماعي.
  • الآلة الحاسبة.
  • مدير الملفات.
  • تطبيق الموسيقى.
  • أي تطبيق آخر مثبت على الهاتف.

ميزة هذه الطريقة أنها تعطيك حرية أكبر من الاختصارات التقليدية الموجودة على الشاشة الرئيسية.

إذا كان هاتفك يحتوي على عشرات التطبيقات، فلن تحتاج دائمًا إلى البحث بينها للوصول إلى التطبيق المطلوب.

تنفيذ أكثر من مهمة بإيماءة واحدة

واحدة من أهم نقاط القوة في التطبيق هي إمكانية تنفيذ عدة إجراءات بشكل متتابع باستخدام إيماءة واحدة.

هذه الخاصية تحول الإيماءات من مجرد اختصارات لفتح التطبيقات إلى أداة تساعد في أتمتة بعض المهام اليومية.

يمكن للمستخدم إعداد سيناريو معين يحتوي على مجموعة من الإجراءات، ثم تشغيل هذا السيناريو بحركة واحدة.

هذه الإمكانية مفيدة للأشخاص الذين يكررون نفس الخطوات كثيرًا أثناء استخدام الهاتف، لأنها تقلل عدد اللمسات المطلوبة للوصول إلى النتيجة.

وبمرور الوقت يمكن أن تصبح الإيماءات المخصصة أسرع بكثير من التنقل التقليدي بين القوائم.

التقاط لقطة شاشة بسرعة

التقاط Screenshot من الوظائف التي يحتاج إليها معظم مستخدمي الهواتف بصورة مستمرة.

لكن طريقة التقاط لقطة الشاشة تختلف من هاتف إلى آخر. بعض الأجهزة تعتمد على الضغط على زرين في الوقت نفسه، بينما توفر هواتف أخرى إيماءات خاصة.

من خلال التطبيق تستطيع ربط التقاط لقطة الشاشة بإيماءة تختارها بنفسك.

عند الحاجة إلى تصوير الشاشة، يكفي تشغيل لوحة الإيماءات ثم رسم الحركة التي قمت بإعدادها.

الميزة هنا أنك لا تصبح مرتبطًا بطريقة الشركة المصنعة للهاتف فقط، بل تستطيع إنشاء الطريقة التي تراها أسهل بالنسبة لك.

إجراء المكالمات من خلال الاختصارات

يمكن كذلك تخصيص بعض الإجراءات المرتبطة بالمكالمات.

الفكرة مفيدة إذا كنت تتواصل باستمرار مع شخص معين وترغب في تقليل الخطوات المطلوبة للوصول إلى الاتصال.

بدلًا من فتح تطبيق الهاتف ثم الانتقال إلى جهات الاتصال والبحث عن الاسم، يمكن إعداد اختصار يؤدي المهمة بشكل أسرع وفق الخيارات المتاحة داخل التطبيق.

ومع ذلك، يجب دائمًا مراجعة الأذونات التي تمنحها لأي تطبيق يتعامل مع وظائف الهاتف الحساسة.

لوحة عائمة للوصول السريع

يعتمد التطبيق على إمكانية الوصول إلى الاختصارات من خلال لوحة عائمة أو لوحة جانبية يمكن إظهارها أثناء استخدام الهاتف.

وجود اللوحة الجانبية يعني أنك لست مضطرًا للعودة إلى الشاشة الرئيسية كل مرة تريد فيها تشغيل إحدى الإيماءات.

يمكنك أن تكون داخل تطبيق آخر ثم تستخدم اللوحة للوصول إلى الإجراء المطلوب.

هذه الفكرة مناسبة خصوصًا لمن ينتقل باستمرار بين التطبيقات أثناء العمل أو الدراسة أو استخدام الهاتف بصورة مكثفة.

تخصيص طريقة التحكم حسب استخدامك

لا يستخدم الجميع هواتفهم بالطريقة نفسها. قد يهتم شخص بالكاميرا، بينما يعتمد آخر على المتصفح وتطبيقات العمل طوال اليوم.

لهذا فإن قوة التطبيق الحقيقية تظهر عند تخصيصه بناءً على احتياجاتك الشخصية.

يمكن أن تبدأ بعدد محدود من الإيماءات، مثل 3 أو 4 حركات للوظائف التي تستخدمها باستمرار.

بعد الاعتياد عليها تستطيع إضافة المزيد.

ومن الأفضل عدم إنشاء عدد كبير جدًا من الإيماءات منذ البداية، لأنك قد تجد صعوبة في تذكر الوظيفة المرتبطة بكل حركة.

ميزة السحب المرتبطة بزر الصفحة الرئيسية

يوفر التطبيق أيضًا إمكانية مرتبطة بحركة السحب من زر الصفحة الرئيسية.

بحسب المعلومات الحالية للتطبيق، تمت إعادة هذه الخاصية ويمكن التحكم في تشغيلها أو تعطيلها من قسم Labs داخل الإعدادات.

وجود مثل هذه الخيارات يعطي المستخدم أكثر من طريقة لاستدعاء أدوات التحكم بدلًا من الاعتماد على أسلوب واحد.

وقد تختلف تجربة الميزة قليلًا حسب نوع الهاتف وإصدار أندرويد وطريقة التنقل المستخدمة على الجهاز.

التحكم في بعض وظائف النظام

لا يقتصر التطبيق على تشغيل البرامج، بل يمكنه تنفيذ بعض أوامر النظام أيضًا.

ومن أمثلة الوظائف التي يدعمها:

  • فتح قائمة التطبيقات الأخيرة.
  • تشغيل إجراءات تم إعدادها مسبقًا.
  • تنفيذ عمليات لمس أو سحب محددة.
  • التقاط الشاشة وفق إعداد المستخدم.
  • إظهار بعض قوائم النظام.
  • الوصول السريع إلى وظائف مختارة.

هذه الأدوات تجعل التطبيق مناسبًا لمن يحب تخصيص تجربة أندرويد بدرجة أكبر من الخيارات الافتراضية.

لماذا يحتاج التطبيق إلى صلاحية إمكانية الوصول؟

قد تلاحظ عند إعداد التطبيق أنه يحتاج إلى استخدام Accessibility Service أو خدمة إمكانية الوصول.

هذه الصلاحية مهمة لأن التطبيق يحتاج إلى تنفيذ بعض الإجراءات بالنيابة عن المستخدم، مثل عمليات اللمس والسحب أو تشغيل أوامر النظام التي تم إعدادها مسبقًا.

ولهذا يجب منح الصلاحية فقط إذا كنت تنوي استخدام الوظائف التي تعتمد عليها.

وبحسب إفصاح المطور في Google Play، تستخدم خدمة إمكانية الوصول لتنفيذ الوظائف التي يقوم المستخدم نفسه بإعدادها، مثل Auto Touch والسحب ولقطات الشاشة وبعض إجراءات النظام.

ماذا عن الخصوصية؟

الخصوصية نقطة مهمة للغاية عند التعامل مع تطبيق يمتلك صلاحيات مرتبطة بالتحكم في الهاتف.

وفق قسم أمان البيانات الظاهر في Google Play وقت إعداد هذه المقالة، يصرح المطور بأن التطبيق لا يجمع بيانات المستخدم ولا يشارك البيانات مع جهات خارجية.

كما يشير المتجر إلى تشفير البيانات أثناء النقل.

ومع ذلك، ينصح موقع التقنية للعرب دائمًا بمراجعة صفحة الأذونات بعد تثبيت أي تطبيق، ومنح الصلاحيات الضرورية للوظائف التي تحتاج إليها فقط.

هذا الأسلوب يساعد في الحفاظ على مستوى أفضل من الخصوصية والأمان على الهاتف.

هل التطبيق مناسب لجميع المستخدمين؟

التطبيق مفيد بدرجة أكبر للأشخاص الذين يريدون تخصيص طريقة استخدام هواتف أندرويد.

قد يكون مناسبًا لك إذا كنت:

  • تفتح نفس التطبيقات عشرات المرات يوميًا.
  • تريد تقليل عدد الخطوات للوصول إلى وظائف الهاتف.
  • تحب استخدام الإيماءات بدلًا من القوائم التقليدية.
  • تعتمد على الهاتف بكثافة في العمل.
  • تريد إنشاء اختصارات مخصصة بنفسك.
  • تبحث عن طريقة أسرع لالتقاط الشاشة.
  • تريد تنفيذ عدة إجراءات من خلال حركة واحدة.

أما المستخدم الذي يعتمد على الهاتف بشكل بسيط ولا يحتاج إلى اختصارات إضافية، فقد تكون أدوات أندرويد الافتراضية كافية بالنسبة له.

هل يحتاج بعض الوقت للتعود عليه؟

نعم، لأن الفكرة تعتمد أساسًا على الذاكرة.

إذا أنشأت إيماءة مختلفة لكل تطبيق، فستحتاج إلى تذكر معنى كل واحدة.

لذلك من الأفضل أن تكون الحركات مرتبطة بطريقة منطقية بالوظيفة.

يمكن مثلًا استخدام شكل قريب من الحرف الأول لتطبيق معين، أو رسم علامة سهلة لوظيفة تستخدمها كثيرًا.

كلما كانت الإيماءات بسيطة وواضحة، أصبح استخدامها أسرع.

مميزات التطبيق

من أبرز المزايا التي يقدمها:

  • إنشاء إيماءات مخصصة.
  • فتح التطبيقات بسرعة.
  • تنفيذ عدة إجراءات متتابعة.
  • دعم التقاط لقطات الشاشة.
  • إمكانية تنفيذ عمليات لمس وسحب.
  • الوصول إلى بعض وظائف النظام.
  • لوحة عائمة للوصول السريع.
  • لوحة جانبية يمكن استخدامها أثناء تشغيل التطبيقات.
  • تخصيص الاختصارات بناءً على احتياجات المستخدم.
  • إعادة دعم ميزة السحب من زر الصفحة الرئيسية.
  • توفير مجموعة واسعة من خيارات التحكم.

وبحسب بيانات Google Play وقت مراجعة موقع التقنية للعرب، تجاوز التطبيق حاجز 5 ملايين عملية تنزيل، وهو ما يشير إلى انتشاره بين مستخدمي أندرويد الباحثين عن أدوات التحكم بالإيماءات.

بعض الملاحظات قبل الاستخدام

رغم أن الفكرة عملية، توجد مجموعة من النقاط التي يجب معرفتها.

يحتوي التطبيق على إعلانات ويوفر مشتريات داخل التطبيق. كما أن بعض الوظائف تحتاج إلى صلاحيات متقدمة حتى تعمل بصورة صحيحة.

وقد تختلف كفاءة اللوحة العائمة أو الجانبية من هاتف إلى آخر بسبب أنظمة إدارة البطارية الموجودة لدى بعض الشركات المصنعة.

على بعض الأجهزة قد تحتاج إلى السماح للتطبيق بالعمل في الخلفية وعدم تقييده بواسطة إعدادات توفير الطاقة.

كما ظهرت في بعض مراجعات المستخدمين ملاحظات مرتبطة بظهور الشريط الجانبي أو الأداء بعد بعض التحديثات، لذلك قد تختلف التجربة باختلاف الهاتف وإصدار النظام.

نصائح للحصول على تجربة أفضل

للاستفادة من التطبيق بصورة عملية:

  1. ابدأ بعدد قليل من الإيماءات.
  2. اختر حركات يسهل تذكرها.
  3. اربط كل حركة بوظيفة تستخدمها كثيرًا.
  4. راجع صلاحيات إمكانية الوصول بعناية.
  5. اسمح بالعمل في الخلفية إذا توقف التطبيق على هاتفك.
  6. تجنب إنشاء إيماءات متشابهة للغاية.
  7. اختبر كل اختصار بعد إنشائه.
  8. قم بتحديث التطبيق عند توفر تحديث رسمي.

بهذه الطريقة تستطيع بناء نظام اختصارات يناسب استخدامك الفعلي بدلًا من إضافة الكثير من الوظائف التي لن تحتاج إليها.

الأسئلة الشائعة

هل يمكن تشغيل التطبيقات عن طريق رسم إيماءة؟

نعم، يمكن إنشاء إيماءة مخصصة وربطها بتطبيق معين للوصول إليه بسرعة من خلال لوحة الإيماءات.

هل يمكن تنفيذ أكثر من أمر في نفس الوقت؟

يوفر التطبيق إمكانية إعداد مجموعة من الإجراءات لتنفيذها بالتتابع باستخدام إيماءة واحدة، حسب الوظائف المتاحة وإعداد المستخدم.

هل يمكن استخدامه لالتقاط Screenshot؟

نعم، يدعم التطبيق تنفيذ أمر التقاط لقطة للشاشة ضمن الوظائف التي يمكن إعدادها.

لماذا يحتاج إلى خدمة Accessibility؟

لأن بعض وظائفه تعتمد على تنفيذ اللمس والسحب وأوامر النظام نيابة عن المستخدم وفق الإعدادات التي يحددها مسبقًا.

هل يحتوي التطبيق على إعلانات؟

نعم، الإصدار المتاح على Google Play يتضمن إعلانات ومشتريات داخل التطبيق.

هل يستحق التجربة؟

إذا كنت تريد طريقة مختلفة وأسرع للتعامل مع هاتف أندرويد، فإن فكرة التحكم بالإيماءات تستحق التجربة. القدرة على فتح التطبيقات وتشغيل بعض وظائف الهاتف وتنفيذ أكثر من أمر باستخدام حركة واحدة يمكن أن توفر الكثير من الخطوات للمستخدم المتقدم.

الميزة الأهم ليست كثرة الأدوات فقط، وإنما إمكانية بناء مجموعة اختصارات تناسب طريقة استخدامك أنت للهاتف.

ويرى موقع التقنية للعرب أن التطبيق سيكون أكثر فائدة لمن يعتمد على هاتفه بصورة مكثفة ويرغب في تخصيص الاختصارات، بينما قد لا يحتاج إليه المستخدم الذي يكتفي بخصائص أندرويد التقليدية.

وفي النهاية، التطبيق الذي تحدثنا عنه طوال المقال هو جستشر (Gesture) من تطوير DogPoo، وهو تطبيق للتحكم في هواتف أندرويد باستخدام الإيماءات والاختصارات المخصصة، مع إمكانية تشغيل التطبيقات وتنفيذ مجموعة من الإجراءات والوصول السريع إلى وظائف متعددة من الهاتف.