Advertisement - اعلان

أكيد. نفس الفكرة: مقالة حصرية لموقع التقنية للعرب، بدون ذكر اسم التطبيق إلا في آخر فقرة، وبأسلوب مناسب للسيو. تحققت من خصائص التطبيق الحالية؛ من أبرزها وضع Picture-in-Picture، التشغيل في الخلفية، الوضع الداكن، مؤقت النوم، ودعم Chromecast على iOS. (App Store)

تطبيق لمشاهدة الفيديو وتشغيله في الخلفية أثناء استخدام الهاتف

مشاهدة الفيديو على الهاتف لا تعني دائمًا أنك تريد البقاء داخل تطبيق واحد حتى ينتهي المقطع. فقد ترغب في الرد على رسالة، تصفح موقع، فتح تطبيق آخر، أو حتى إغلاق شاشة الهاتف مع استمرار الاستماع إلى المحتوى. ولهذا ظهرت تطبيقات توفر تجربة أكثر مرونة، من خلال الجمع بين تصفح مواقع الفيديو وتشغيل المحتوى بطرق تناسب الاستخدام اليومي.

في هذا المقال الحصري على موقع التقنية للعرب نتعرف على تطبيق يوفر متصفحًا مخصصًا لمواقع الفيديو، مع إمكانية استخدام وضع النافذة العائمة، والتشغيل في الخلفية، ومؤقت النوم، والوضع الداكن، إلى جانب مجموعة من الأدوات التي تجعل مشاهدة الفيديو أكثر راحة على الهاتف.

Advertisement - اعلان

ما فكرة التطبيق؟

الفكرة الأساسية تعتمد على توفير متصفح مخصص لمشاهدة محتوى الفيديو من مواقع الويب المختلفة بدل الاعتماد على المتصفح التقليدي في كل مرة.

واجهة التطبيق موجهة بشكل أساسي للمحتوى المرئي، لذلك يحاول تقديم تجربة أقرب إلى تطبيقات تشغيل الفيديو المعتادة مع الاحتفاظ بمرونة تصفح الويب.

Advertisement - اعلان

هذا يعني أنك تستطيع الوصول إلى مواقع الفيديو واستخدام مجموعة من أدوات المشاهدة من مكان واحد.

والميزة الأهم ليست مجرد فتح الفيديو، وإنما طريقة التعامل معه بعد بدء التشغيل.

Advertisement - اعلان

تشغيل الفيديو في نافذة عائمة

من أكثر الخصائص المفيدة داخل التطبيق دعم وضع Picture-in-Picture أو PiP.

تسمح هذه الخاصية بتصغير الفيديو داخل نافذة صغيرة تظهر فوق التطبيقات الأخرى، وبالتالي يمكنك الاستمرار في المشاهدة أثناء استخدام الهاتف.

على سبيل المثال، يمكنك تشغيل مقطع ثم:

  • الرد على رسائل WhatsApp.
  • تصفح Facebook.
  • قراءة بريدك الإلكتروني.
  • البحث عبر المتصفح.
  • استخدام تطبيق آخر.
  • كتابة ملاحظات أثناء متابعة الفيديو.

وتستمر نافذة الفيديو في الظهور أمامك دون الحاجة إلى العودة إلى صفحة المشاهدة في كل مرة.

هذه الخاصية مفيدة جدًا عند مشاهدة المحتوى التعليمي أو البودكاست المرئي أو المقاطع الطويلة.

الاستماع إلى الفيديو في الخلفية

هناك أوقات لا تحتاج فيها إلى مشاهدة الصورة نفسها.

قد تكون تستمع إلى بودكاست، محاضرة، محتوى تعليمي أو أي فيديو يعتمد بصورة أساسية على الصوت.

وهنا تظهر أهمية إمكانية استمرار التشغيل أثناء استخدام تطبيقات أخرى أو عند قفل الشاشة، وهي إحدى الخصائص التي يعلن عنها المطور في النسخة المخصصة لأجهزة Apple. (videolite.app)

بدل ترك الشاشة مضاءة طوال مدة الفيديو، تستطيع الاستفادة من المحتوى بطريقة أقرب إلى الاستماع إلى ملف صوتي.

وقد تكون هذه الميزة مفيدة عند:

  • الاستماع أثناء المشي.
  • ممارسة الرياضة.
  • تنفيذ الأعمال المنزلية.
  • الاستماع إلى المحاضرات.
  • متابعة البودكاست.
  • تعلم اللغات.
  • الاستماع أثناء التنقل.

ومن الأفضل الانتباه إلى أن توفر بعض الخصائص قد يختلف حسب نظام التشغيل وإصدار التطبيق.

متصفح مخصص لمواقع الفيديو

التطبيق ليس مشغل فيديو تقليديًا يعتمد فقط على الملفات الموجودة داخل الهاتف.

بل يعمل كمتصفح مخصص لمواقع الفيديو، ما يسمح بالوصول إلى المحتوى الموجود على الويب من خلال واجهة مصممة لتجربة المشاهدة.

هذه الفكرة قد تكون مناسبة للمستخدم الذي يتنقل بين أكثر من موقع لمشاهدة المحتوى ويريد مكانًا واحدًا للوصول إليها.

ويشير وصف التطبيق الرسمي إلى أنه يقدم تجربة تصفح مخصصة لمواقع الفيديو مع التركيز على سهولة التشغيل والتنقل. (App Store)

وضع Picture-in-Picture يجعل تعدد المهام أسهل

الميزة التي قد تدفع الكثير من المستخدمين لتجربة هذا النوع من التطبيقات هي تعدد المهام.

في الاستخدام التقليدي، قد تضطر إلى إيقاف الفيديو بمجرد الانتقال إلى برنامج آخر.

أما وضع PiP فيسمح ببقاء الفيديو داخل نافذة صغيرة.

يمكنك تحريك النافذة إلى الجزء المناسب من الشاشة حتى لا تغطي المحتوى الذي تستخدمه في التطبيق الآخر.

وعند الانتهاء يمكنك العودة إلى العرض الكامل مرة أخرى.

هذه الطريقة مناسبة بشكل خاص للشاشات الكبيرة، لأنها تمنح مساحة كافية لتشغيل الفيديو واستخدام تطبيق آخر في نفس الوقت.

مؤقت النوم لإيقاف التشغيل تلقائيًا

إذا كنت ممن يستمعون إلى الفيديوهات أو البودكاست قبل النوم، فقد تنسى إيقاف التشغيل.

لهذا يتضمن التطبيق ميزة Sleep Timer.

تسمح هذه الخاصية بتحديد وقت يتوقف بعده التشغيل تلقائيًا.

الفكرة بسيطة، لكنها عملية جدًا.

بدل استمرار الفيديو لساعات أثناء النوم، يمكنك ضبط المؤقت لمدة مناسبة.

وتفيد الخاصية أيضًا في التحكم بمدة الاستخدام اليومية وعدم ترك المحتوى يعمل دون حاجة.

الوضع الداكن لمشاهدة أكثر راحة

يدعم التطبيق الوضع الداكن أو Dark Mode في نسخته المخصصة لنظام iOS. (videolite.app)

يغير هذا الوضع شكل الواجهة إلى درجات داكنة، وهو أمر يفضله الكثير من المستخدمين خاصة خلال الليل.

الوضع الداكن لا يغير محتوى الفيديو نفسه، ولكنه يجعل التنقل داخل واجهة التطبيق أكثر راحة في الإضاءة المنخفضة.

وقد يكون مناسبًا كذلك لمن يفضل واجهات التطبيقات الداكنة بشكل عام.

عرض الفيديو على شاشة التلفزيون

من الخصائص المتاحة أيضًا دعم Chromecast على أجهزة iOS وفق وصف التطبيق الرسمي. (App Store)

هذه الميزة تتيح للمستخدم إرسال المحتوى إلى شاشة متوافقة بدل الاستمرار في المشاهدة على شاشة الهاتف الصغيرة.

قد تكون مفيدة عند مشاهدة:

  • فيديو طويل.
  • برنامج أو محتوى ترفيهي.
  • فيديو تعليمي.
  • محتوى مع العائلة.
  • عروض أو شروحات.

وبالطبع يحتاج الاستخدام إلى جهاز أو شاشة تدعم طريقة البث المطلوبة واتصال مناسب بالشبكة.

لماذا قد يكون أفضل من استخدام المتصفح التقليدي؟

يمكن بالفعل فتح مواقع الفيديو باستخدام Safari أو Chrome أو أي متصفح آخر.

لكن الفارق هنا أن التطبيق مبني حول تجربة مشاهدة الفيديو نفسها.

فبدل أن تكون خصائص تشغيل الفيديو جزءًا صغيرًا من المتصفح، تصبح هي محور التجربة.

ومن أبرز الأدوات التي تجتمع في مكان واحد:

  • تصفح مواقع الفيديو.
  • تشغيل الفيديو في نافذة عائمة.
  • الاستماع في الخلفية على الأنظمة المدعومة.
  • مؤقت النوم.
  • الوضع الداكن.
  • خيارات البث إلى الشاشات المتوافقة.

ولهذا فإن فائدته تعتمد بشكل كبير على طريقة استخدامك للهاتف.

مناسب لمحبي المحتوى الطويل

من يشاهد مقاطع قصيرة لبضع ثوانٍ قد لا يستفيد من جميع إمكانيات التطبيق.

لكن الأمر مختلف مع الفيديوهات الطويلة.

إذا كنت تتابع فيديو مدته 30 دقيقة أو ساعة مثلًا، فمن غير العملي دائمًا البقاء داخل شاشة المشاهدة طوال هذه المدة.

قد تحتاج خلال ذلك الوقت إلى الرد على شخص أو قراءة رسالة أو البحث عن معلومة.

هنا يصبح وضع PiP والتشغيل في الخلفية أكثر فائدة.

استخدامه للاستماع إلى المحاضرات والبودكاست

من الاستخدامات المناسبة للتطبيق المحتوى الذي لا يعتمد بصورة أساسية على الصورة.

على سبيل المثال، إذا كنت تشاهد محاضرة طويلة وكان الجزء المهم هو الشرح الصوتي، فقد تستطيع الاستمرار في الاستماع أثناء تنفيذ مهمة أخرى.

وينطبق الأمر نفسه على:

  • البودكاست.
  • المقابلات.
  • الدروس الصوتية.
  • المحتوى التعليمي.
  • فيديوهات تعلم اللغات.
  • النقاشات الطويلة.

وهو ما يجعل التطبيق أقرب إلى أداة متعددة الاستخدامات بدل أن يكون مجرد متصفح فيديو.

هل التطبيق مناسب للأجهزة القديمة؟

فكرة التطبيق نفسها تعتمد على تقديم تجربة خفيفة نسبيًا لمشاهدة الفيديو، لكن الأداء الفعلي يتأثر بعدة عوامل.

منها:

  • قوة معالج الهاتف.
  • مساحة الذاكرة المتوفرة.
  • إصدار نظام التشغيل.
  • سرعة الإنترنت.
  • جودة الفيديو المستخدم.
  • عدد التطبيقات المفتوحة في الخلفية.

لذلك إذا واجهت بطئًا أثناء تشغيل فيديو عالي الجودة، يمكن تجربة خفض الجودة وإغلاق التطبيقات التي لا تحتاج إليها.

استهلاك الإنترنت أثناء مشاهدة الفيديو

يجب التفرقة بين التطبيق نفسه وبين محتوى الفيديو الذي تقوم بتشغيله.

الجزء الأكبر من استهلاك البيانات عادة يأتي من مشاهدة الفيديو عبر الإنترنت، خصوصًا عند اختيار جودة مرتفعة.

على سبيل المثال، مشاهدة محتوى عالي الدقة لفترة طويلة ستستهلك بيانات أكثر من مشاهدة نفس المحتوى بجودة أقل.

إذا كنت تستخدم باقة هاتف محدودة، فمن الأفضل:

  1. استخدام Wi-Fi عند مشاهدة الفيديوهات الطويلة.
  2. اختيار جودة مناسبة لحجم شاشة الهاتف.
  3. تجنب أعلى دقة عندما لا تحتاج إليها.
  4. مراقبة استهلاك البيانات من إعدادات الهاتف.

هل يحتوي التطبيق على إعلانات؟

التطبيق متاح مجانًا مع وجود مشتريات داخل التطبيق، وتوضح متاجر التطبيقات الرسمية وجود إعلانات أو خيارات مدفوعة مرتبطة بالتجربة بحسب النظام والمنطقة. (App Store)

لذلك قد تختلف التجربة بين المستخدمين حسب إصدار التطبيق ونظام الهاتف والدولة.

ولا ننصح بالاعتماد على ادعاءات مثل "بدون إعلانات نهائيًا" ما لم تكن هذه الميزة مذكورة بوضوح ضمن الإصدار الذي تستخدمه.

الخصوصية عند استخدام متصفح فيديو

لأن التطبيق يتعامل مع تصفح مواقع الإنترنت، فمن المهم التعامل معه مثل أي متصفح آخر.

لا تدخل بيانات حساسة في مواقع لا تثق بها، وراجع دائمًا الأذونات التي يطلبها التطبيق.

كما يفضل تثبيت النسخة الرسمية المتوفرة في متجر نظام التشغيل بدل تحميل ملفات من مصادر غير معروفة.

وتختلف بيانات الخصوصية بين إصدار iOS وإصدار Android المتوفر باسم مشابه، لذلك من المهم مراجعة صفحة التطبيق التي ستقوم بتثبيتها قبل منح الصلاحيات.

هل يوجد التطبيق على أندرويد وآيفون؟

توجد نسخة تحمل الاسم نفسه على Google Play، كما توجد نسخة على App Store، لكن يجب الانتباه إلى أن صفحات المتاجر الحالية تعرض جهات تطوير مختلفة على النظامين.

نسخة App Store منشورة باسم Video Lite, Inc.، بينما صفحة Google Play الحالية تعرض تطبيقًا بالاسم نفسه من Video Lite Ltd. (App Store)

ولهذا قد تختلف بعض الوظائف والأسعار وتجربة الاستخدام من منصة إلى أخرى.

بالنسبة لمستخدمي iPhone، تشير صفحة App Store الحالية إلى أن التطبيق يحتاج إلى iOS 15.0 أو أحدث، ويعمل كذلك على iPad والأجهزة المتوافقة الأخرى. (App Store)

أبرز مميزات التطبيق

يمكن تلخيص أهم المزايا في النقاط التالية:

  • تصفح مواقع الفيديو من واجهة مخصصة.
  • تشغيل الفيديو في وضع Picture-in-Picture.
  • إمكانية الاستفادة من التشغيل في الخلفية على الأنظمة المدعومة.
  • دعم مؤقت النوم.
  • واجهة بسيطة للمشاهدة.
  • الوضع الداكن.
  • دعم Chromecast على iOS.
  • مناسب للبودكاست والمحتوى التعليمي.
  • يساعد على استخدام تطبيقات أخرى أثناء مشاهدة الفيديو.

لمن يناسب التطبيق؟

قد يكون مناسبًا لك إذا كنت تشاهد الكثير من الفيديوهات عبر الهاتف وتريد مرونة أكبر من المتصفح التقليدي.

وخصوصًا إذا كنت تحتاج باستمرار إلى الانتقال بين الفيديو والتطبيقات الأخرى.

كما قد يكون خيارًا مناسبًا للطلاب والأشخاص الذين يستمعون إلى المحتوى التعليمي أو البودكاست لفترات طويلة.

أما إذا كان استخدامك للفيديو مقتصرًا على المقاطع القصيرة داخل التطبيقات الرسمية، فقد لا تحتاج إلى جميع وظائفه.

أسئلة شائعة

هل يمكن تشغيل الفيديو أثناء استخدام تطبيق آخر؟

يدعم التطبيق وضع Picture-in-Picture الذي يسمح بعرض الفيديو في نافذة صغيرة أثناء استخدام تطبيقات أخرى على الأجهزة المدعومة.

هل يمكن الاستماع مع إغلاق الشاشة؟

تعلن النسخة الرسمية المخصصة لأجهزة Apple عن دعم التشغيل في الخلفية، بما في ذلك الاستمرار في الاستماع عند قفل الشاشة.

هل يدعم الوضع الداكن؟

نعم، الوضع الداكن من الخصائص المذكورة في وصف التطبيق الرسمي على iOS.

هل يمكن تشغيل الفيديو على التلفزيون؟

تدعم نسخة iOS ميزة Chromecast، بشرط وجود جهاز متوافق وإعداد الاتصال بصورة صحيحة.

هل التطبيق مجاني؟

يمكن تنزيل التطبيق مجانًا، لكنه يتضمن مشتريات داخل التطبيق، وقد توجد إعلانات أو اشتراكات اختيارية وفق النظام والمنطقة.

الخلاصة

إذا كنت تبحث عن طريقة أكثر مرونة لمشاهدة محتوى الفيديو على الهاتف، فإن فكرة هذا التطبيق تستحق التجربة، خاصة عند الحاجة إلى مشاهدة الفيديو أثناء استخدام تطبيق آخر أو الاستماع إلى محتوى طويل في الخلفية.

وجود أدوات مثل Picture-in-Picture ومؤقت النوم والوضع الداكن والبث إلى الشاشة يجعل التجربة أكثر ملاءمة لمن يعتمد على الهاتف في متابعة الفيديوهات والبودكاست والمحتوى التعليمي.

وفي النهاية، التطبيق الذي تحدثنا عنه طوال هذا المقال على موقع التقنية للعرب هو Video Lite، وهو متصفح مخصص لمواقع الفيديو يوفر مجموعة من أدوات المشاهدة والتشغيل التي تساعد على استخدام الهاتف بصورة أكثر مرونة.